اقتباس من روايه حريم ال سلطان

0

 



اقتباس متقدم 

انهي حازم مكالمته وعاد ليجلس أمام نوح وهو يضرب كتفه بخفه قائلا : اهو خلصت المكالمه وفضيت ليك ....ها بقي يا عريس كنت بتقول ايه ؟!

حمحم نوح قائلا : لا عريس ايه ...قدمت خلاص 

ضحك حازم وهز رأسه قائلا : قدمت ايه يا راجل متقولش كده  

مرر نوح يداه خلف عنقها بينما يحاول صياغه السؤال الذي لا يتوقف عن الدوران في عقله 

ليراوغ قائلا : اهو خلاص خلص شهر العسل يبقي قدمت و ...وخلاص بقي 

غمز له حازم بشقاوة هاتفا : خلاص ايه ....ده لسه بدري اوي عشان تقول كده ....اتدلع ودلعها قبل ما ييجي ولي عهد يكتم علي نفسك 

وجد.نوح ثغره ليقول وهو يتظاهر بالا مبالاه : عاوز تفهمني أن حتي بعد شهر العسل لسه فيها دلع 

اوما حازم بتأكيد : امال ....ده الدلع كله بعد الفتره دي ..اهو تكونوا خلاص اخدتوا علي بعض 

دخل حازم دون قصد منه في صلب الموضوع ليحك نوح عنقه مجددا بينما يقول وهو يتظاهر بالمزاح : ولما ناخد علي بعض ايه اللي بيحصل 

رفع حازم حاجبه لحظه ثم انفجر ضاحكا قبل أن يقول بعبث : لا ايه اللي بيحصل دي متتقالش 

وكزه في كتفه وتابع : ايه يا برنس وانت ال يعني بريء ومش عارف 

تبرطم نوح بداخله ( لو عليا أنا عارف بس واضح انها اللي مش عارفه ...)




نظر نوح الي باب الغرفه ثم مد يداه الي جيبه يخرج ذلك المغلف الصغير الذي يحتوي علي بضع اقراص ليعود يتطلع تجاه باب الغرفه ثم ينظر إلي الاقراص ويتذكر مزاح أحد أصدقاءه معه ( يا عريس اسمع مني وهتدعيلي ..... خد بس قرص وانت هتبدع الليله )

هز نوح رأسه وهو يفكر في تلك الكلمات 

لا يشعر بتجاوبها معه مهما تفنن في غزله .... أخذ قراره وهو يعيد الاقراص الي جيبه فلا مانع من التجربه ...ربما يشعر بتجاوب منها أكثر أن زاد جموحه 



دخلت مريم الي الغرفه لتستمع الي صوت جريان المياه في الحمام ....توجهت الي الفراش تحمل ملابسه لترتبها مكانها ...توقفت مكانها ومالت تلتقط ذلك الشيء الذي سقط من أحد جيبوبه .....عقدت حاجبيها وهي تحاول معرفه ماهيه تلك الاقراص لتتسع عيناها وتدير رأسها تجاه باب الحمام وهي تهتف بتوبيخ بينها وبين نفسها ....هو انت ناقص ....لا كده كتير عليا 

بسرعه أعادت الملابس الي مكانها وخرجت من الغرفة تحمل تلك الاقراص وسرعان ما خبأتها 

دق قلبها حينما استمعت الي صوته يناديها لتزداد دقات قلبها بينما تظاهرت بالبراءه حينما وجدته يبحث هنا وهناك : بتدور علي حاجه يا نوح 

قال نوح بارتباك وهو يبحث بجيوب بنطاله : يعني 

قصدي لا 

اومات له : طيب عاوز حاجه ؟

هز رأسه وتراجع عن سؤالها ....فعن ماذا سيسأل ...؟

اخفت مريم ضحكتها الشريرة بانتصار وهي تعود الي جلستها أمام التلفاز بينما تهتف ( ال يعني ناقص ....ده انت خمسين حصان ...قضمت باقي حديثها وعضت علي  شفتيها توبخ نفسها ( بطلي قله ادب يا مريم ) 


نظرت إلي نوح بدهشة حينما خرج من الغرفه وقد ارتدي ملابسه ؛ انت نازل 

قال نوح وهو يهز رأسه : اه هجيب حاجه بسرعه وراجع 

بعفوية تابع وهو ياخذ مفاتيحه : عاوزة حاجه من الصيدليه 

اتسعت عيون مريم هاتفه : صيدليه 

حمحم نوح وقال سريعا باستدراك : قصدي من السوبر ماركت اللي جنب الصيدليه ...اصلي نفسي في شيكولاته 

فهنزل اجيب 

ضيقت مريم عيناها ونظرت إليه مردده: شيكولاته 

اوما نوح وسرعان ما غادر لتقوم مريم من مكانها سريعا تدور حول نفسها بينما لا تحتاج لفطنه لتعرف سبب نزوله ...بسرعه دخلت الي الفراش ووضعت فوقها الغطاء واغمضت عيناها هاتفه : ابقي خلي الشيكولاته تنفعك يا بتاع الحبوب ...ضحكت ضحكه شريرة وسرعان ما أغمضت عيونها 


مال نوح ناحيتها يهمس بجوار أذنها بحراره تسربت من كل انش بجسده .....مريم ....رومي...مريم  ..

لم يتلقي اجابه ليمد يداه الي عنقه يمرره عليه بينما تزداد تلك الحراره انبعاثا من جسده 🔥🔥🔥

قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد 

ايه رايكم و توقعاتكم 


الفصل القادم


 

إرسال تعليق

0 تعليقات
كن حذرا لتعليقكك علي موضوعنا 'لان هناك مشرفين قائمين علي التعليقات....

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم روايات رونا فؤاد ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !