حينما تكون في حياه الرجل نساء ....واحده أجبرته الحياه الا يستطيع الحياه معها ... وواحده أجبرته أن لا يستطيع الحياه بدونها ...وآخري هي من اصبحت تشاركه حياته ...!
من منهم ستكون هي الاخيره في حياه كل رجل من ال ...سلطان وهل الحب دوما كما قال أبو تمام ليس إلا للحبيب الاول
اقتباسات مختلفه
اتجهت الي خارج الغرفه وهي تعقد روبها حول جسدها لتتوقف يدها عن الحركه وهي تستمع الي صوته بعد أن تفاجات به ما يزال بالمنزل
ضحكه واثقه منه تلتها كلماته : هي فاكره انها تقدر تصطادني ...ههههه متعرفش اني انا اللي صايدها من زمان
ارتسمت ابتسامه هادئه للغايه علي شفتيه وبدأت تعمل بخلفيه عقله اجمل مقطوعه موسيقيه قد يسمعها بيوم من الايام وهي تعاتبته بقهر أرتسم بنظراتها : انت هتتجوز ؟!
هز رأسه وقال ببطء بينما تركزت نظراتها علي شفتيه : اتجوزت مش لسه هتجوز
لم يصل إليه اغلب حديثها بينما غرق في الاستمتاع بنشوه انتصاره ورد الصاع لها لينتبه اخيرا لتلك الكلمات : اعمل اللي تعمله ....تتجوز تخطب تصاحب انا عارفه اخرتها .... مش هتكمل مع غيري
نظرت له بثقه وتابعت : مجرد محاوله منك انك تنساني
اقتربت منه لتتجرء وتضع يدها علي صدره : بس اقولك علي حاجه .....متحاولش ....تمهلت وهي تتطلع الي عيناه لتكمل اخيرا بثقه :عشان انت عمرك ما هتنساني
: يا بنتي وماله انا عاوزة اطمن عليكي قبل ما اموت
: ربنا يخليكي ليا ياماما والله انا زي الفل بس كلامك ده اللي بيتعبني
: غضب عني يا بنتي انا ام زي اي ام نفسها تفرح ببنتها
: وهو بس الجواز اللي يفرحك بيا يا امي ....تنهدت بثقل وتابعت : يا ماما انا نفسيتي بتبقي زي الزفت بعد كل قعده من قعده جواز الصالونات دي ...عشان خاطري يا ماما بلاش
: عشان خاطري انتي يا بنتي متوجعيش قلبي ...انا اللي نفسيتي زي الزفت كل ما بشوف اصغر منك وفتحوا بيوت
: وانا ذنبي ايه يا ماما ...لسه نصيبي مجاش
: يمكن يكون ده نصيبك
: ويمكن لا .... انا بحس اني واقفه في محل يا اعجب الشاري يا معجبش .... هيشوف فيا ايه إلا شكلي هيعرف عني ايه واعرف عنه ايه
: مفيهاش حاجه ليه وخداها كده ما كلنا اتجوزنا كده يا بنتي
: ويا تري بقي اللي هتتجوزها دي احلي مني
: بالعكس اوحش بكتير
: غريبه
: ايه الغريب
: انك بتعترف أنها مش حلوة
: عجباني
سخريه مريرة عبرت حلقها بصعوبه وهي تلمح بطرف عيناها أحدي يداه التي اخرج بها هاتفه ليرسل رساله سريعه ....أنها أحدي رسائله الي مساعدته ...أو ربما هناك أخري سواها تستدعي اهتمامه تلك الأيام ...ومجددا عادت تنظر من النافذه وكأنها تهرب من رؤيه حقائق واضحه امامها وتخبرها أن تتوقف عن التفكير بأن ما تحولت إليه حياتهم ليس مجرد سحابه صيفية الي زوال ..بل إنها سماء حياتهم التي أصبحت بارده كالجليد
سخرت بداخلها بينما تري تلك التي تعرض عليه وجبتها الشهيه بكرم زائد ولاتدرك أن زوجها العتيد لا يفضل تلك الوجبه الجاهزة بل إنه يحب أن يتعب لأجلها فهو صياد ولا تجتذبه الا الفريسه التي تنهك أنفاسه حتي ينالها
قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد
ايه رايكم وتوقعاتكم لحكايه الروايه الجديده
قريب جدا أن شاء الله انزل خاتمه بساط السعاده وحكايات القيد الذهبي وبعدها نبدأ الروايه الجديده



أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك