بساط السعاده اقتباس من الخاتمه

0

 
ادار هادي المفتاح بالباب الذي ما أن فتحه حتي عقد حاجبيه وهو يستمع لتلك الاصوات العاليه الاتيه من غرفه أبناءه ......تقدم بضع خطوات ولكنه سرعان ما توقف مكانه مستنكرا بينما يأتيه صوت وصال ( فاعل ايه اللي منصوب ..... مين قال الفاعل بينتصب .....رد عليا فاعل ايه اللي منصوب ) 
ابتلع هادي ببطء وفكر أن يتقدم بينما لأول مره يستمع الي صوتها العالي بتلك الطريقه ..لم يكد يخطو خطوه حتي توقف مكانه بينما مجددا تعالي صوتها ( تعالي انت كمان وريني .....are ....انتوا هتجيبوا ليا جلطه .....are اييييه ) 
ابتلع هادي ببطء وشهق بمفاجاه بينما ظهرت ملك أمامه ليهمس لها : في ايه ؟!
قالت الفتاه بهمس بينما رسمت ملامح الخطر علي ملامحها : أسر و ادم مجننين مامي في المذاكره زي كل يوم بس النهارده level الخطر عالي اوي 
اتسعت عيون هادي ورفع عيناه تجاه ممر الغرف بينما مجددا تعالي صوت وصال ( انطققققق ) ليهمس بعدم تصديق ( هي دي شهد العسل ....دي قلبت الشهد والدموع ..! ) 
نظر إلي ابنته بحيره : طيب ايه ....ادخل ولا ايه 
هزت الفتاه كتفها وقالت بحركه مسرحيه : لو عاوز رأيي يبقي ولا ايه ....تلاقت عيناه بعيون الصغيره التي امتلئت شقاوة وهي تقول منصحكش خالص يا بابي تقرب من مامي وهي بتذاكر وخصوصا مع أسر وادم 
رفع عيناه ببطء بينما فات أوان التراجع حينما انفتح الباب وخرجت منه وصال ..... كانت عيناها مازالت تنذر بالشر ولكنها سرعان ما عادت الي طبيعتها بثوان ما أن رأته ....هادي انت رجعت بدري 
قال هادي بتلقائية وهو ينظر إلي عيناها وملامحها ببراءه : اعتبريني مرجعتش لو تحبي 
رفعت حاجبها وتوقفت أمامه : قصدك ايه ؟!
هز كتفه وقال ببراءه : مقصدش حاجه .....انا ...انا بس قولت ...يعني ارجع يمكن تكوني محتاجه حاجه 
اومات له وتنهدت : شكرا يا حبيبي ... ادخل غير هدومك وانا هشوف ملك عملت ال home work بتاعها ويكون ادم وأسر خلصوا ونتعشي كلنا 
 نظر هادي تجاه الصغيره التي توجست نظراتها بينما تسألها وصال  : خلصتي يا كوكو 
اومات الفتاه بثقه : اه يا مامي 
ابتسمت لها وداعبت شعرها قائله بمرح : شطورة يا كوكو .....انتي اللي مش هتطلعي عيني زي اخواتك 
يلا تعالي علي اوضتك 
تحركت وصال تسبق صغيرتها التي مال عليها هادي وقال بهمس راجي : وغلاوتي عندك يا كوكو ترفعي رأسي وبلاش تنرفزيها 
اومات الفتاه بثقه بينما قفزت بمرح : متقلقش يا بابي everything under control 
اومأ هادي ونظر تجاه غرفه طفليه وخطي ناحيتهم ولكن مجددا توقفت قدمه مكانها حينما استمع لصوت وصال 
: انتي كمان بتنصبي الفاعل ....اعمل فيكي ايه ؟!......قفزت الفتاه من أمام والدتها تركض للخارج 
بعفويه تراجعت خطوات هادي تجاه الباب يفر بينما تركض ابنته من والدتها .......هااادي 
توقف هادي مكانه وابتلع ببطء يتساءل ....فين وصال ....انا مش عاوز دي انا عاوز شهد العسل ....مجددا تعالي نداء وصال ليهمس لنفسه ( بتنادي عليا ...الدور عليك ياابن الغزولي.....خلصت علي العيال وجايه عليا ...استر يارب ) 
ابتلع حديثه بداخله والتفت إليها بينما خرجت خلفه بتساؤل : انت رايح فين ؟!
قال بتعلثم وهو ينظر حوله يبحث عن كذبه لتقع عيناه علي تلك الورده الحمراء الكبيره التي سرعان ما التقطها ورفعها ناحيتها قائلا بود : كنت بجيب لك ورده يا شهد العسل 
تراخت ملامح وصال وسرعان ما تسللت الابتسامه الي شفتيها واسرعت تلتقطها من يده وتحتضنه بينما تفرغ كل طاقتها السلبيه متنهده بارهاق : جننوني يا هادي 
ربت علي كتفها بحنان : معلش يا شهد العسل ماهو عشان كده الجنه تحت اقدام الامهات 
وكأنه ساحر طبطب علي إرهاق وشد اعصاب طبيعي تشعر به كل ام بتلك الكلمات بدلا من النقد أو كلمه أن ما تفعله تقوم به كل الامهات فلا يحق لها الشكوي 
داعب وجنتيها ومال ناحيتها يهمس بغزل محبب : احلي ام شفتها في حياتي 
تعالي بس معايا اقعدي ارتاحي وانا هجهز لينا العشا وبعد العشا ليا قاعده مع العيال دول عشان اشوف موضوع الفاعل النصاب ده 
ضحكت وصال من قلبها ورفعت عيناها إليه : منصوب ياحبيبي .....والفاعل دايما مرفوع بس عيالك مصممين ينصبوه 
شاكسها هادي بمرح : انا هرفعلهم الشبشب لو مرفعوش الفاعل زي ما انتي عاوزة بس انتي روقي كده 
تنهدت ملك بارتياح وابتسمت بسعه بينما يمر والدها من جوارها ويداعب شعرها لتغمز له بشقاوة ....برافو يا بابي كده اقول بثقه everything under control 
 قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد 

x

إرسال تعليق

0 تعليقات
كن حذرا لتعليقكك علي موضوعنا 'لان هناك مشرفين قائمين علي التعليقات....

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم روايات رونا فؤاد ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !