حريم ال سلطان اقتباس

0


 ركضت سيلا بضع خطوات ما أن استمعت لرنين جرس الباب لتوقفها نورهان قائله : استني يا سيلا 

قالت سيلا بحماس : بابي جه 

هزت زيزي رأسها قائله وهي تشير لابنتها أن تجلس : لا يا لولو مش بابي ...بابي معاه المفتاح ...اقعدي يا نور هقوم افتح أنا 

اتجهت زيزي الي الباب بينما عادت سيلا لتجلس بجوار عمتها نورهان التي تطعمها وهي تقول بتدليل : عجبتك ام علي يا لولو 

اومات الصغيره قائله : اوي يا عمتو 

داعبت نورهان شعرها قائله : بالهنا والشفا 


فتحت زيزي الباب متوقعه حلوة لتتسع عيناها وتتسمر خطواتها بالأرض ما أن رأت روان أمامها لتردد بلسان ثقيل : انتي !

أن كانت مفاجأه زيزي برؤيه نورهان قيراط فمفاجأتها بتلك البساطه والاريحيه التي تحدثت بها فهي اربعه وعشرون قيراط : طنط عامله ايه .....تراجعت زيزي خطوة للخلف ما أن تفاجات بنورهان تميل تجاهها لتقبلها وكأنها لم تفعل بابنها الافاعيل ولم تغدر به وتتركه في محنته ....بأي وجه تعود وتقف أمامها !

إن كان هذا سؤال استنكاري فما هو حال باقي الاسئله البدييهيه التي انطلقت بعقل زيزي لرؤيتها وفقط عبرت عنها بسؤال انبثق من بين شفتيها باستنكار شديد : انتي جايه ليه ؟!

قالت روان ببساطه وهي تخطو الي الداخل : ماما قالت لي أن سيلا عندكم فقولت اجي اخدها وكمان فرصه اسلم عليكم يا طنط 

كل ما توقف عنده عقل زيزي هو تلك الكلمه التي رددتها بلسان ثقيل : تاخديها !!

بمكر هتفت روان وهي ترسم الجديه : طبعا يا طنط 

لم تتحرك زيزي من موضعها بينما دق قلبها بجنون بين صدرها فهل تأخذ الصغيره وتجعل ابنها يتجرع حسره الفقد مجددا ...أوصلت روان رسالتها وهاهي بمكر أشد ترسم العفويه والبراءه وهي تلتفت إلي زيزي قائله : مالك يا طنط واقفه كده ليه ....ازدادت نظرات الشر المختفيه خلف البراءه التي تتحدث بها بينما تتابع : هو حضرتك افتكرتي ايه لما قولت اني هاخد سيلا ...اني اخدها من نوح 

هزت راسها وتابعت بتأثر زائف : لا طبعا يا طنط ...ضحكت وتابعت : أنا قصدي اخدها اروحها لماما بدل ما اتعب نوح 

وضعت يدها علي كتف زيزي وتابعت بمغزي : ماهو ابو بنتي وميهونش عليا تعبه ابدا 

ابتسمت وتابعت بمكر شديد: اوعي تقلقي ابدا يا طنط اني ابعد سيلا عنكم.....اسدلت جفونها وتابعت بتمني : بالعكس ده انا راجعه وناويه اجمع شمل عيلتي تاني 



......


عقد ايمن حاجبيه وهو يرسم التأثر قايلا بينما يمرر يداه علي جانب السياره المنبعج ناظرا الي نوح : ده انت اخدت الجنب كله يا باشا 

حك ذقنه وتابع : لوحت الفردتيين 

اوما نوح ببساطه : مفيش مشكله شوف تصليح العربيه كله يتكلف كام 

بدء ايمن يحسب برأسه لتتجه مريم إليه قائله : ايمن تعالي ثواني عاوزاك 

نظر نوح إليها بينما أخذت ايمن الميكانيكي جانبا ولا يدري ماذا تتحدث معه وظن بالطبع أنها ستغالي بطلب الإصلاحات 

ولكن هاهي مريم تزجر ايمن : ايمن ايه اللي قولته ده ....فردتين الكاوتش ملوحين من قبل الخبطه 

قال الشاب ببساطه : وماله يا استاذه ما أنا قولت دي تدخل في دي واهو توفري

هزت مريم رأسها وهتفت باحتدام : اوفر واخد فلوس سحت من الراجل ... أنا برضه كده يا ايمن 

اوما ايمن بخجل قائلا : مش قصدي يا استاذه والله انا 

بس كان غرضي ... قاطعته مريم بحزم : خلاص يا ايمن ...شوف بس ابو شنب هياخد كام في رد الجنب والرش وده بس اللي تقول عليه 

اوما ايمن وقبل أن يتجه الي نوح أوقفته قائله : استني .... نظرت إلي نوح قائله بصوت عالي ليسمعه : السمكري في اخر الشارع ايمن هيجي معاك تشوف وتتفق معاه 

قال نوح وهو يهز كتفه : ما ايمن يشوف كام وهدفعهم ...لازمته ايه اروح واجي 

قالت مريم بسخط وهي تتجه لتقف امامه : لازمته انك مش هتبقشش عليا ...انت بتدفع تمن اللي خبطته 

رفع نوح حاجبه لتتابع مريم : ومش كده وبس ...انت هتفضل قاعد جنب العربيه لغايه ما تخلص وتجيبهالي علي البيت 

قال نوح باستنكار : وانتي عاوزاني اقعد مع الصنايعيه 

هتفت به مريم بحنق ساخره : لا اقعد معاهم أنا ...انت مش راجل ولا ايه 

احتدمت ملامح نوح ليفلت لسانه هاتفا : بت انتي 

تغيرت ملامح مريم وسرعان ما هتفت به ....

قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد 

ايه رايكم و توقعاتكم 

إرسال تعليق

0 تعليقات
كن حذرا لتعليقكك علي موضوعنا 'لان هناك مشرفين قائمين علي التعليقات....

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم روايات رونا فؤاد ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !