حريم ال سلطان اقتباس

0


 تأثرت ملامح مريم بينما شعرت من أجلها بالاختناق لتتابع رنا بهمس : أنا مش قادره اتحمل ونفسي ارجع بيتي 

مالت ملك تجاه مريم وقالت بمكر : واللي تخليها ترجع بيتها 

نظرت مريم باهتمام الي اختها التي تابعت : وكمان جوزها بنفسه اللي هيقولها نرجع 

نظرت لها مريم بعدم تصديق كما حال رنا التي قالت لمريم  : ازاي 

قالت ملك بثقه وهي تمد يدها تجاه اختها : هاتي التليفون وحطي ايدك علي ودانك ....ضحكت بمرح وتابعت بغمزه شقيه : انتي لسه قطه مغمضه واللي هقوله كلام كبار 



ابتلعت رنا ببطء بينما بدأت دقات قلبها تتسارع والحمره تنتشر في وجهها وهي تراجع نصائح ملك اخت مريم .... فكرت للحظه أن تتراجع خجلا ولكنها عادت تتذكر كلمات ملك ( تتكسفي من ايه يا عبيطه ....ده جوزك ..اسمعي اللي بقولك عليه واياك الكسوف يعرف ليكي طريق ....بكره أن شاء الله تتصلي تشكريني من بيتك ) 

سحبت رنا نفس عميق تثبت به أصرارها بينما تمد يدها 

تجاه قميص حازم الموضوع علي طرف المقعد وتتجه به ناحيه الخزانه التي فتحت احدي جوانبها ووقفت خلفه ومدت يدها تخلع ملابسها ثم ترتدي قميصه وتكتفي بغلق بضعه ازرار في المنتصف .... سحبت نفس اخر وهي تقصي ذلك الخجل الذي تملك منها والذي لا داعي منه فكما قالت ملك يجب أن تبدو عفويه...مدن يدها تجاه دبوس شعرها وخلعته ومررت أناملها بخصلات شعرها التي تماوجت حول وجهها وطالت كتفها الظاهر من فتحه القميص الذي شمرت اكمامه....نفس اخير سحبته وزفرته ببطء بينما تخرج من خلف جانب الخزانه وتغلقها وهي مازالت تولي حازم ظهرها متظاهره بالعفويه .... اجتذب صوت اغلاق الخزانه انتباهه بينما جلس يستند بظهره الي الوساده ويتطلع في ملف أمامه .... نظر تجاه الخزانه بعفويه وعاد يتطلع الي الأوراق ولكن عيناه تجمدت مكانها بمنتصف الطريق وعاد ينظر تجاه رنا سريعا ... مسحت عيناه هيئتها بينما مازالت توليه ظهرها بينما بدأت أنفاسه تتسارع والإعجاب يتشعشع بنظراته التي ببطء أخذت تتأملها بدايه من ساقيها التي كشف عنها قميصه بينما ارتفع فوق ركبتها بكثير نهايه الي شفتيها التي عضت عليها برقه ما أن استدارت ولمحت نظراته ....ثقلت أنفاسه وببطء قام من مكانه واتجه إليها وعيناه تكاد تلتهمها ودقات قلبها تتسارع بداخلها بينما تحاول أن تخفي ابتسامتها المنتصره بينما سار السيناريو كما رسمته لها ملك وهاهو ينظر إليها بلوعه حارقه بينما يصدر قراره وهو بالكاد يستطيع أن يحتمل : الصبح نرجع بيتنا 

أمسكت رنا ابتسامتها التي تراقصت بداخلها بينما ترسم التأثر وهي تهمس  بجوار أذنه : طيب وطنط

ألهبت همساتها حرارته التي بالأساس وصلت حد الحريق ليقول من بين أسنانه : تتصرف معاها 

قالت رنا برقه ووداعه وهي توليه ظهرها وتنام : اللي تشوفه يا حازم تصبح علي خير 

أخفت مكرها وهي تغمض عيناها للحظه متنهده بارتياح وداخلها يقيم الافراح لتشهق باللحظه التاليه بينما التفت ذارعي حازم حولها يجذبها إليه ليصطدم ظهرها بعضلات صدره التي ضمها إليه ودفن رأسه في عنقها هامسا: وانتي من أهله يا حبيبتي 

نامت قريرة العين تدعو لملك التي أعطتها احدي المفاتيح 

قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد 


إرسال تعليق

0 تعليقات
كن حذرا لتعليقكك علي موضوعنا 'لان هناك مشرفين قائمين علي التعليقات....

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم روايات رونا فؤاد ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !