حريم ال سلطان اقتباس من الفصل القادم

1


 نظرت زيزي الي الدرجات المتبقيه لباب الشقه حيث اخبرها بواب العمارة بأن الدور القادم هو شقه أن مريم 

التفتت خلفها لتجد نوح يمسك بذراع أخته ويصعد متمهلا لتهمزة : يلا يا نوح 

قال نوح بضيق واضح : طالع اهو يا ماما ولا هطير مثلا 

زجرته زيزي بنظراتها وهتفت به : طيب يلا خلاص اهو الدور اللي جاي 

تعالي رنين الجرس ليقوم ذلك الرجل من مقعده ويتجه الي الباب وسرعان ما ينظر إلي زيزي التي تقدمت نوح ونورهان بخطوة لتقول بابتسامه : السلام عليكم 

قال الرجل وهو يهز رأسه : وعليكم السلام...أامري 

قالت زيزي بنفس الابتسامه : كنت عاوزة الست ام مريم 

اوما الرجل وأدار رأسه الي الداخل ينادي ....ام مريم...ام مريم ...تعالي في ناس عاوزينك 

خرجت المرأه من المطبخ تجفف يدها بالمنشفه وهي تسأل : ناس مين ؟

نظرت زيزي الي ابنها باستفهام عن هويه الرجل الذي فتح ليتهرب نوح من سؤال والدته الواضح

تقدمت المرأة من الباب قائله : اهلا وسهلا...خير 

اتسعت عيون زيزي وسرعان ما نظرت إلي نوح باستفهام ملح أكثر حينما رأت صغر عمر المرأه لتهمس له : مامتها شكلها صغير ماشاء الله 

عادت تنظر إلي المراه قائله بابتسامه : كل خير يا حبيبتي ... كنت عاوزينك في موضوع بخصوص مريم 

تغيرت ملامح المراه وسرعان ما هتفت بقلق وهي تنظر تجاه نوح ونورهان : مريم ....هي عملت ايه ؟

قالت زيزي سريعا بابتسامه : لا متقلقيش ....كل خير 

اشارت تجاه نوح الواقف خلفها وتابعت : ده ابني نوح واحنا جايين بخصوص موضوع يخصه هو ومريم 

اتسعت عيون زيزي حينما تعالي صوت المرأه الغاضب تنادي ابنتها : مريم ....انتي يا مضروبه تعالي هنا حالا وقولي ليا عملتي ايه يخلي الاستاذ بتاعك يجيب امه واخته لغايه هنا 

اتسعت عيون الجميع من انفعال المرأه التي تابعت بحنق تنادي مجددا : تعالي هنا حالا والا هدخل اجيبك من شعرك 

التفتت زيزي الي ابنها باستنكار سرعان ما تحول الي بلاهه حينما ركضت فتاه صغيره ذات شعر كيرلي غزير تلمع الشقاوة بعيونها بينما بالكاد تبلغ التاسعه من عمرها لتقف أمام والدتها وتقول ببراءه وهي تنظر إلي زيزي ونوح : أنا معملتش حاجه يا مامي ....نظرت إلي نوح وتابعت : ده مش استاذ بتاعي 

ابتلعت زيزي بينما نظرت المرأه إليهم باتهام : اهي البنت بتقول معملتش حاجه ..جايين ترموا بلاه

قالت زيزي باستدراك بينما نوح يريد أن تنشق الأرض وتبلعه مما هو قادم من والدته : لا يا مدام مفيش اي حاجه ...واضح أن فيه سوء تفاهم ...احنا جايين لمريم 

نظرت إلي الصغيرة وتابعت : بس مش مريم دي 

تابعت بحيره : هو فيه مريم تاني في العماره 

فكرت المراه لتقول وهي تهز راسها : اه قصدكم مريم الكبيرة ....فيه مريم في الدور التاني 

اومات زيزي وقالت بحرج : اسفين للازعاج بس هو البواب اللي دلنا علي الدور ده لما سألنا عن ام مريم 

قالت المراه بابتسامه هادئه بينما ارتاحت ملامحها حينما لم تجدها مشكله بخصوص صغيرتها المشاكسه 

: اه ...اصل مريم بنتي شقيه حبتين والكل متعود أنها اللي الناس بتسأل عنها 

قالت زيزي بلطف : ربنا يخليهالك ...بعد اذنك واسفين للازعاج مره تانيه 

...

ااااه..توجع نوح حينما لكمته والدته بحنق بينما تراه يكاد ينفجر ضحكا وهم ينزلون الدرج 

: بتضحك علي ايه ....مش تقول إنه مش بيتهم 

قال نوح بعفويه : وانا اعرف منين بيتهم ولا مش بيتهم 

توقفت زيزي ونظرت إليه بشك : ازاي مش عارف بيتهم؟

قال نوح باستدراك وهو يحمحم: عارف طبعا بس يعني مطلعتش عندهم عشان اعرف الدور الكام 

اومات زيزي وتابعت نزولها لتتوقف بتردد أمام الشقه 

: ها هتطلع هي ولا لا 

قال نوح وهو يهز كتفه بصمت ولكن بداخله تبرطم بصوت خافت ( يارب متطلعش هي )

التفتت له زيزي بحنق : بتبرطم تقول ايه 

هز نوح كتفه ببراءه لتتسع عيناه بينما اتسعت ابتسامه زيزي فجاه وهي تقول : بس ماشاء الله عسل اوي مريم الصغيره دي ....تنهدت وتابعت : يلا عقبال ما تجيب اخت لسيلا 

توقفت نوح مكانه ونظر الي والدته بتحذير : ماما ..احنا اتفقنا جايين نتعرف وبس ...ايه بقي جاب سيرة جواز وخلفه 

قالت زيزي ببراءه وهي تخفي مكرها : اه طبعا يا حبيبي نتعرف وبس ...أنا بقول في اعتبار ما سيكون يعني ....مش مسيركم أن شاء الله تتجوزا 

قال نوح بتسويف ضحكت عليه زيزي بداخلها : اه بس لسه بدري اوي ...يعني نتخطب كده سنتين تلاته ونشوف 

اومات زيزي بابتسامه خدعت بها نوح قائله : خمس سنين خطوبه يا حبيبي ..هو فيه احلي من فتره الخطوبه ! 


طرقت زيزي الباب وبعد قليل فتحت تلك الشابه الباب 

لتنظر إليها زيزي بتردد قبل أن تقول : أنا كنت بسأل عن الست ام مريم .... نظرت لها ملك باستفهام : مين حضرتك ؟

قالت زيزي بتردد : واحده معرفه ...ممكن تناديها 

اومات ملك لتوقفها زيزي : بس احنا بنسأل عن مريم ....مريم اللي بتشتغل في التأمين الصحي 

عقدت ملك حاجبيها بقلق وسرعان ما نادت والدتها : ماما ... ماما..في ناس بتسأل عن مريم 

اسرعت ورده بقلق : خير ..مريم بنتي مالها 

قالت زيزي تطمأنها : كل خير ..مدت يدها إليها وتابعت : أنا زيزي والده نوح ....جايين في موضوع خير بخصوص مريم 

نظرت حولها وتابعت : بس هنتكلم علي الباب يا ام مريم 

هزت ورده رأسها سريعا وقالت وهي تفسح المجال لهم : لا طبعا ..اتفضلوا ...اسفه بس قلقت لما قولتوا مريم 

قالت زيزي تطمأنها بابتسامتها : مفيش قلق ... وعشان قلبك يرتاح ...احنا جايين نطلب أيدها 



.....

زمت نورهان شفتيها تمسك ضحكتها علي ملامح نوح حينما قالت زيزي وهي تبتسم لورده : أنا اكتر حاجه اكرهها هي الخطوبه دي .....أنا هعمل زي ما اهالينا عملوا ...الناس تطلب البنت من هنا تجهز الشقه ونكتب الكتاب والدخله من هنا 

!!

زيزي ضحكت عليك يا نوح 😂😂😂

قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد 

ايه رايكم و توقعاتكم 



إرسال تعليق

1 تعليقات
كن حذرا لتعليقكك علي موضوعنا 'لان هناك مشرفين قائمين علي التعليقات....

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

إرسال تعليق

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم روايات رونا فؤاد ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !