حريم ال سلطان اقتباس

0


 نظرت رنا الي حازم الذي قال وهو يسند والدته ويدخل بها من باب المنزل : خديها اوضتها يا رنا وانا هروح اجيب كارين من المدرسه واعدي علي البيت اجيب لينا هدوم وارجعلكم علي طول 

قالت رنا بتعلثم : طيب اجي معاك عشان مش هتعرف تجيب هدوم

نظرت لها سوسن بطرف عيناها للحظه ثم سرعان ما أخفت غيظها من تلك الماكره التي تريد أن تستفرد بابنها وتحاول أثناءه عن البقاء معها مستغله ذهابها معه بحجه إحضار الملابس لتقول بوهن وهي تتمسك بيد ابنها : خلاص يا حبيبي مفيش داعي تلخبطوا حياتكم بسببي خد مراتك وروح

قال حازم سريعا وهو ينظر إلي رنا : لا طبعا يا ماما مش هنسيبك لوحدك ..مش كده يا رنا 

اومات رنا علي مضض ولكنها رأت في نظراته الرجاء لاول مره 

ليضع يد والدته بيد زوجته ويتابع : يلا يا رنا خديها اوضتها وانا مش هتأخر عليكم 


بكراهيه أبعدت سوسن يد رنا عنها وهي تساعدها علي الجلوس لتنظر لها رنا بينما هتفت بها سوسن بحقد : انتي السبب أن بنتي تبعد عني منك لله 

عقدت رنا حاجبيها وقالت باستنكار ممزوج بالحزن : ليه يا طنط بتدعي عليا 

هتفت بها سوسن بحقد : وهفضل ادعي عليكي ولا هسامحك ابدا ....نظرت لها بسخريه وتابعت : عامله نفسك طيبه وبنتصحيها وال ايه بنت اصول ولازم تقفي جنب جوزك 

توجع قلب رنا من دعاء سوسن عليها بهذا الحقد لتقول بعتاب : وهو أنا مش بنت اصول فعلا ووقفت جنب جوزي 

التفتت لها سوسن وشرور العالم تجمعت في نظراتها بينما تهتف بها : وانتي هتعايرينا طول العمر خلاص يا حبيبتي خلصنا وبعدين ابني رد دينك من زمان وبيكي أو من غيرك كان هيبقي كده عشان أنا ابني شاطر وواحده زيك متستحقهوش 



رنا ...رنا 

ابتلعت رنا غصه حلقها وسرعان ما غسلت وجهها سريعا حينما سمعت نداء حازم الذي مال علي ابنته قائلا : روحي شوفي تيته سوسن وقولي لها سلامتك علي ما اشوف مامي فين 

وضع حازم الحقيبه من يده جانبا ثم حمل بضت اكياس واتجه الي المطبخ حيث وقفت رنا تعد طعام خفيف لسوسن التي مهما فعلت لا تستطيع رنا معاملتها بالمثل 

ابتسم حازم لها حينما قالت : قولت اعمل لطنط غدا خفيف عشان تاخد الدوا 

تفاجات به يقول بحب وهو يقترب منها : تسلم ايدك 

أشار إلي الاكياس وتابع : أنا جبت اكل من برا عشان متتعبيش

طبطبت كلماته علي قلبها الذي توجع من كلمات سوسن بينما يقول بامتنان لاول مره يظهره وهو يربت علي رأسها : معلش اني خليتك تسيبي البيت بس هي امي وست كبيرة مقدرش اسيبها وهي تعبانه 

كالعاده يزرع شتله ترزع أمامها رنا فدان لتقول له بابتسامه هادئه : ولا يهمك خليك جنبها ربنا يشفيها 

ابتسم لها ومال يقبل وجنتها لتدخل كارين راكضه : مامي أنا جعانه 

ضحك حازم بينما قاطعته ابنته ليميل يحملها قائلا : طيب تعالي اغسلك ايدك ووشك علي ما مامي تخلص 

هل أيضا يساعدها ابتسمت رنا في أثره وهي تفكر أن تتغاضي للمره المليون عن قيود القفص وترضي بما في داخله وتتظاهر بالعمي عن وجود قضبان 

إرسال تعليق

0 تعليقات
كن حذرا لتعليقكك علي موضوعنا 'لان هناك مشرفين قائمين علي التعليقات....

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم روايات رونا فؤاد ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !