حريم ال سلطان اقتباس

0


 نظر إلي اصابع يده اليمني التي يضعها في مقابل يده اليسري ثم سحب نفس عميق للحظه قبل أن يرفع عيناه تجاهها قائلا بعد أن أخذ قراره : طيب شوفي يا مريم ....رفعت مريم عيناها تجاهه ليتابع : انا شقتي جاهزة وفيها كل حاجه .....عادي لو حبيتي تغيري فيها حاجه معنديش مانع وبالنسبه للفرش الستائر الحاجات دي اي حاجه تحبي تجيبيها انا هكتبهالك في قايمه ليكي تضمن حقك وهكتب ٥٠ الف مؤخر .....عقدت مريم حاجبيها ليعقد هو الآخر حاجبيه ظنا منه أن عرضه غير مناسب ليتفاجيء بها تقول بانزعاج واضح : هو ليه انا حاسه ان الخطوات دي سريعه اوي 

: مش فاهم 

حمحمت وهي تحاول صياغه ما تشعر به : يعني ...يعني قايمه ومؤخر ....مش ده موضوعي ولا اللي جيت اتكلم معاك فيه 

نظر لها باستفهام لتخفض عيناها وتقول بتوتر : يعني احنا منعرفش بعض وخطوة الجواز انا استغربتها وعشان كده جيت مش جايه اتكلم في تفاصيل 

سحب نفس عميق ومازالت عقده جبينه قائمه بينما سألها بفضول : مستغربه ايه ؟!

قالت مريم بتوضيح بينما تنظر إلي يدها التي تضع بها ساعتها بينما تمرر يدها الأخري علي حزامها المعقود حول معصمها كما تفعل كلما شعرت بالتوتر : قولتلك أننا منعرفش بعض 

قال باستفهام غير صبور : عاوزة تعرفي ايه ...اسمي ...سني ...شغلي .... اهلي..اسألي وانا اجاوبك ....

هزت مريم راسها قائله : مش ده اللي أقصده 

قال بينما بدء يبدي نفاذ صبره : تقصدي ايه ؟!

قالت بفضول لم تحتمل بقاءه داخلها : يعني ..مثلا ...ليه طلبت تتجوزني 

قال بلا لحظه تفكير : حضرتك انسه ومش مرتبطه وشوفتك مناسبه ليا وبما اني راجل مؤهل لفتح بيت 

اخدت اقصر الطرق و طلبتك للجواز...ايه الغريب في كده 

مجددا نطقت بنفس الكلمات التي قد لا تصف تقريبا ما تفكر أو تشعر به : أننا منعرفش بعض 

قال وهو يزم شفتيه : قولتلك اسألي 

تراجعت مريم ونظرت إليه هو باستفهام : طيب انت مش عاوز تسألني عن حاجه ...فركت يدها وتابعت بجرأه بينما تريده أن يعرف كل شيء عن خطبتها السابقه : يعني قبلك انا كنت ....قاطعها قائلا : مش عاوز اعرف ومش فارق معايا قبلي كان ايه 

عكسها تماما فهي تريد أن تعرف ليتابع : طالما مسألتش يبقي مش عاوز اعرف 

: بس انا عاوزة اعرف 

: قولتلك علي ظروفي 

قالت مريم باندفاع : تمام بس يعني مش المفروض نعرف حاجات اكتر عن بعض 

التقت نظراتهم لتخفض مريم عيناها علي الفور بينما تتابع : يعني علي الاقل عيشت ايه او حسيت بأيه 

قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد 

ايه رايكم و توقعاتكم 



إرسال تعليق

0 تعليقات
كن حذرا لتعليقكك علي موضوعنا 'لان هناك مشرفين قائمين علي التعليقات....

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم روايات رونا فؤاد ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !