حريم ال سلطان اقتباس من الفصل القادم

0


 قامت رنا وهي تسأل نفسها وتراجع أن كانت قد وضعت كل شيء بمكانه بالمطبخ فمؤكد حماتها ستوجه لها نقد وليته كان ما توقعته !! 

ليغص حلقها ما أن باغتتها حماتها دون مقدمات هاتفه بحنق من بين أسنانها : شايفه حازم متشحتف ازاي علي ابن اخته ....!

زجرتها وتابعت بنقد قاسي : مش تخلي في عينك حصوة ملح وتجيبي له الواد اللي نفسه فيه 

شقت الغضه حلق رنا وشعرت بسحابه سوداء تمر أمامها وضاعت منها ابجديات الحديث لتجد اي رد علي تلك القاسيه إلا بضع كلمات مبعثره : 

انا .....يا طنط ...!!

ماذا تشرح وماذا تقول وكل شيء تعرفه حماتها التي تابعت بلا رحمه وكأنها لا تعرف كم عانت رنا من أجل حملها بابنتها وكم عانت وهي تحاول بعدها الحمل مجددا بلا جدوي بل بخيبه امل وانكسار يلو الاخر لتفقد حلاوة الحياه بحلقها ويبقي بها فقط مراره اليأس والشعور بالتقصير كل هذا وقبلهم صحتها وجسدها الذي تأثر بكل تلك المحاولات والادويه 

زجرتها حماتها وهي تتابع : اتحركي بدل قعدتك علي بنت واحده بقالك سنين 

رمقتها بنظره قاسيه وتابعت بنقد واضح متبرطمه : يا اختي مقصر معاكي في ايه ابني عشان متبقيش ليل نهار نفسك تسعديه ......شوفي هو قاتل نفسه ليل نهار عشان يعيشك في المستوي ده وانتي حته عيل مش عارفه تفرحيه بيه !!!

احتدت نبرتها بينما تحولت للوعيد: 

انا المره دي بكلمك انتي عشان قلبي عليكي بس المره اللي جايه كلامي هيكون مع ابني يشوف نفسه بقي !!!

نظرت إلي رنا بمغزي واضح خلف كلمتها 

ثم  تابعت وهي تلبس ثوب البراءه :  اهو انا بكلمك بيني وبينك عشان  متفتريش عليا وتقولي حماتي ست شريره .....وده حقي اخاف علي ابني واعرفك ده اصلك مش اغلي عندي من ابني وانا نفسي يكون له ولد 

لم تجد رنا ما تقوله لتقف أمام حماتها التي تسلخها بلا رحمه دون قول شيء وعندما انتهت فقط اكتفت بهز راسها واستدارت لتغادر : بعد اذن حضرتك 

أوقفتها سوسن بحنق : استني عندك رايحه فين ؟! 

التفتت لها رنا وقالت بصوت متحشرج لم يهز قلب سوسن ولم تشفق عليها لحظه : حضرتك عاوزة تقولي حاجه تانيه ! 

اومات سوسن بجمود قائله : اه ...نظرت رنا لها لتتابع  بنظرات محذره : الكلام ده لو وصل لحازم مش هيحصل كويس وهعرف وقتها انك قاصده توقعي بيني وبين ابني فاهمه !!

قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد 

ايه رايكم و توقعاتكم 


تابعة لقسم :

إرسال تعليق

0 تعليقات
كن حذرا لتعليقكك علي موضوعنا 'لان هناك مشرفين قائمين علي التعليقات....

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم روايات رونا فؤاد ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !