هز نوح رأسه الذي مازال الصداع يتملك منه قائلا بوهن : لا مش قادر يا مريم
نظرت له مريم وقالت برجاء بينما تقرب بيدها الملعقه مجددا تجاه فمه : معلش كل شويه صغيرين كمان
أصر علي رفضه : مش قادر
أصرت مريم هي الأخري بينما تتذكر حالته الواهنه بالأمس والتي لم تراه عليها من قبل لتقول برجاء وهي تتحايل عليه أن يأكل : معلش شويه كمان ...انت ماكلتش حاجه ...
مال نوح يستجيب ليدها التي تطعمه لها بصبر ودلال وكيف لايفعل بينما بقيت بجواره طوال الليل ولم تبارح جانبه تهتم به وتطعمه لتغييم عيناه بالذكريات حينما كان مريض وبحاجه فعلا لمن يكون بجواره وقت الحادث وكانت روان تتأفأف وتشعره أنه حمل عليها بينما مريم لا تفعل
ابتلع بضع ملاعق ثم رفع يداه برفق تجاه يدها وهو يقول : شبعت يا مريم مش قادر عشان خاطري كفايه
قالت مريم بعتاب عفوي لنفسها بينما تشعر بتأنيب الضمير : عشان خاطري انت اسمع كلامي وكل ...متخلنيش احس بالذنب اكتر من كده
نظر نوح لها بينما بارتباك حاولت استدراك ما قالته : قصدي كل لو سمحت ....انت كنت تعبان اوي امبارح
قال نوح بمكر بينما تدفقت إليه ذكريات الليله الماضيه : حاسه بالذنب ليه
قالت مريم بتعلثم : بالقلق طبعا
قال نوح بمكر : قولتي بالذنب ...ضيق عيناه وللحظه فكر أنها تعمدت أن تنام ولكن براءه نظراتها والحمره التي تدفقت بوجنتها جعلته يصدق براءتها ....هو انتي عملتي حاجه
هزت راسها وقالت بتعلثم : لا خالص ...أنا بس متضايقه من نفسي اني جايز اكون قصرت في حاجه وعشان كده تعبت
ابتسم نوح بصفاء يماثل صفاء قلبها ليمد يداه الي وجهها يلمسه برقه وهو يقول : انتي طيبه اوي يا مريم
عضت علي شفتيها وهي تتذكر كيف كانت شريرة معه لينظر نوح إليها ويتابع : وحلوة اوي
نظرت مريم بطرف عيناها الي يداه التي تركت وجهها وتحركت تجاه عنقها يمرر أطراف أنامله عليه ببطء شديد جعل القشعريرة تسري بعروقها كما حال الدماء الحارة التي بدأت تسري بعروق نوح حينما تلكأت عيناه في النظر إليها بينما انحسر فستانها البيتي الرقيق عن ساقيها وقد ارتفع عن ركبتها قليلا وقد تهدلت خصلات شعرها علي كتفيها .... ببطء حركت مريم عيناها تجاه عيناه التي لمعت بها تلك النظرات العابثه بينما تحركت أصابعه تبعد خصلات شعرها ويضعهم علي أحدي كتفيها بينما يميل ببطء تجاه كتفها الآخر يحرك عليه شفتيه طابعا قبله وهو يهمس : تعرفي أن أول مره حد يهتم بيا كده
حمحمت مريم وحاولت ابعاد كتفها عن مرمي شفتيه بينما تقول بخجل : ماهو أنا مراتك وطبيعي اهتم بيك
اقترب هو حينما وجدها تبتعد وأصرت شفتيه علي طريقها ليهمس بجوار أذنها : يعني انتي اهتميتي بيا بس عشان أنا جوزك
رفعت مريم عيناها إليه ببراءه قائله : امال ليه ؟
قال نوح بمكر بينما تجذبه نظراتها بخيوط خفيه : عشان بتحبيني مثلا
ابتلعت مريم ببطء بينما شعرت بيداه تتحرك تجاه خصرها الذي طوقه بذراعيه وجذبها يقربها تجاهه
جذبت حركه أنفاسها عيناه ليتطلع بنظرات لمع بها العبث تجاه ازرار صدرها المفتوحه قليلا .....استجابت يداه الي رغبه عقله وسرعان ما تحركت تجاه ما اجتذب نظراته لتضع مريم يدها سريعا علي يده قائله : انت ..انت مش هتاكل
هز رأسه ومال تجاه أذنها يهمس بوقاحه : أنا هاكلك انتي
اندفعت الحمره بقوة الي وجهها لتتمسك بالإمساك بيده رافضه أن تدع يداه تتابع طريقها وهي تتهرب بنظراتها منه : لا
رفع حاجبه وغمز لها بشقاوة : لا ايه
قالت مريم بخجل : لا ...لا كل الاكل انت تعبان
هز نوح رأسه وضحك بمكر بينما يفلت يداه من يدها ويجذبها بقوة خفيفه تجاهه وسرعان ما يحيط جسدها بذراعيه....شعرت مريم بحراره جسده تلفح جسدها لتحاول أن تتملص منه ولكنه لم يدعها بل تمسك بها بين ذراعيه ومال للخلف وهي فوقه لينظر الي عيناها بعبث قائلا : أنا مش تعبان أنا زي الحصان
همست مريم لنفسها ...حصان واحد ...!
قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد
ايه رايكم و توقعاتكم



تحفه تسلم ايدك يا قلبي ❤️
ردحذفتسلم ايدك يا حبيبتي 💋
ردحذفأيه الجمال ده
ردحذفاخيرا شوفنا رومانسيه
لقد هرمنا وانتظرت روايه بها رومانسيه زى رواياتك القديمه
ردحذفكنت زهقت من موضوع الواقعية ده
احنا عاوزين هيح مش واقعيه
ي جمال الحب والهيح
ردحذف