سيف منتقم الفصل السابع

0


 الفصل السابق

وقف سيف امام المرأه يهندم من ربطة عنقه وينظر لنور التي كانت تتحرك بالغرفة بعصبيه  تتحاشي النظر اليه منذ حديثهم هذا الصباح..!

اتجهه نحوها وهو يعدل من حزام ساعته الانيقة قائلا ; هتفضلي مكشرة كتير 

هزت راسها وهي تسير بضع خطوات مبتعدة :لا مش مكشرة 

نظر لها لحظة ثم اومأ وغادر  دون قول شئ،... 

حاولت الاتهتم فماذا تتوقع منه؟ ولماذا تريد مشاعر يراها غير مهمه خاصة وان زواجهم لم يمر عليه سوي بضعه اسابيع.. ربما يكون محق وأنها من اسرعت بالتعلق به.... 

بعد قليل انتهت من ارتداء ملابسها وذهبت لابيها المشفي ككل صباح...

.....

دلفت نور من باب المشفي لتقابلها ناهد التي  وجههت لها نظراتها الحاقدة وهي تقول بعدم اكتراث : ابقي عدي علي الدكتور 

قالت بقلق : في حاجة 

أجابت ببرود : معرفش بيسأل عليكي... 

انا رايحة الشركة اللي سيادتك والباشا اخوكي سايبنها فوق دماغي 

لم تجيب نور عليها بل اسرعت تجاه غرفة 

الطبيب المكلف بحالته لتساله بقلق : خير يادكتور عماد بابا حالته اية؟ 

: والله يانور مش هخبي عليكي بس حالة فهمي بيه بتدهور 

غص حلقها بقلق : بتدهور..! 

هز رأسة مؤكدا : ايوة للاسف حالة قلبه مش كويسة....صمت بضع لحظات ثم قال : طبعا في حل وده افضل حل لحالته

قالت بلهفة : هو اية يادكتور 

: نعمل عملية زراعه قلب....بس هتكون مكلفه.. 

قالت بسرعه : مفيش مشكله المهم بابا يتحسن 

اومأ بتأكيد : هيبقي احسن كتير... طالما مفيش مشكله انا هبدا إجراءات العملية وان شاء الله نلاقي قلب مناسب لحالته 

..... وكل مايدخل العملية اسرع كل ماكان افضل عشان حالته متدهورش

اومات له قائلة : وانا بكرة هكون حاطة المبلغ المطلوب تحت امر حضرتك 

: تمام يانور 

انهت العديد من الإجراءات مع الطبيب لتتوجهه بعد ذلك للبنك لتجري تحويل النقود للمشفي..! 


.... 

بقلم رونا فؤاد 

تفاجأت ناهد بدخول سيف عليها حينما كانت واقفة بتلك الطريقة المريبة بجوار جاسر لتبتعد سريعا بارتباك في حين اعتدل جاسر في جلسته قائلا :سيف باشا البحيري مشرف مكتبي... 

دخل سيف بخطواته الواثقة متجاهلا نبرة جاسر المتهكمة ليجلس علي احد المقاعد المقابلة لمكتب جاسر وهو يقول بتهكم واضح: مكتبك..!..... توء توء هز سيف رأسة وتابع : تقصد مكتب فهمي صفوان صاحب الشركة 

حاول جاسر التمسك بهدوءة قائلا ببرود : الشركة اللي انا ليا حق إدارتها 

هز سيف راسه قائلا : حق الإدارة ازاي وانت نسبتك اقل من ٥٠٪... 

أشعل سيف سيكارته وتابع بهدوء موتر للاعصاب : مش كدة ولا اية ياجاسر بيه 

قال جاسر : ودي حاجة تفوتني برضه ياسيف بيه... بدير الشركة بتوكيل عام من فهمي بيه

زم سيف شفتيه واطفأ سيكارته قائلا وهو يخرج احد الأوراق من جيبه : لا فاتتك دي بقي ياجاسر بيه.... لان التوكيل اتغلي من يومين 

حجظت عينا جاسر فيما شهقت بصدمة ناهد التي كانت تتابع الموقف 

هتف جاسر بغضب : بس انا شريك في الشركة 

اعتدل سيف قائلا : المحامين بتوعي برا بيفضوا الشراكة دي و من دلوقتي مش عاوز اشوف اسم جاسر علام علي قصقوصة ورقة تخص الشركة 

قال جاسر مهددا : لو لغيت الشراكة.. الشركة هتفلس 

هز سيف كتفه بعدم اكتراث : تفلس.! 

اتجه للباب وهو يشير لذلك الجيش من أكبر  المحامين بالبلد قائلا : شوفوا شغلكوا يااساتذة... 

احترق جاسر فهاهو سيف للمرة الثانية يجعله يخسر كل شئ.... فقد كانت شركة جاسر تنافس مجموعه البحيري بأحد الصفقات التي وضع بها جاسر كل راس ماله ودفع الكثير من الرشاوي والعمولات متأكد من انه سيربح تلك الصفقة التي ستعود عليه بالملايين ولكن سيف لم يكن بالمنافس الهين ليربح هو الصفقة ويخسر جاسر كل شئ وفوق خسارته اضطر ان يتقبلها بصمت حتي لايعترف بدفعه لتلك الر شاوي ويدخل للسجن....وقتها لم يعلن إفلاس شركته بل حاول إخفاء الأمر قدر المستطاع حتي اقنعت ناهد فهمي بمشاركته وبعد وقت قليل بالكثير من التلاعب قلب جاسر الوضع واقنع فهمي بأن شركته هي علي وشك الإفلاس لولا شراكته مع جاسر الذي سرعان مااستولي علي زمام الأمور بمساعده ناهد وفي ظل ظروف فهمي الصحية السيئة وغياب حازم الذي اوقعوه بطريق الإدمان . 

.... 

..... 

مررت نور يدها علي وجهها بعصبيه وهي تقود بسرعه لمنزل والدها.... 

فتحت فتحيه الشغاله الباب لها بابتسامة:نور هانم حمد.... قاطعتها بعصبيه: ناهد هنا 

قالت ناهد ببرود وهي تنزل الدرج فهي كانت تتوقع تلك الزيارة : انا هنا يانانو 

انصرفت الخادمة لتتوجه نور اليها هاتفه بغضب: انتي سحبتي عشرة مليون جنيه من حساب بابا 

هزت كتفها بعدم اكتراث : فلوس جوزي وانا حرة فيها 

صاحت بغضب : يعني اية حرة فيها؟ 

قالت ببرود وهي تجلس واضعه قدم فوق الاخري ; يعني اللي سمعتيه ياروحي..... فهمي عاملي توكيل يعني اخد اللي انا عاوزاه

تنفست نور بضيق قائلة : طيب انا محتاجة الفلوس دي عشان عملية بابا 

هزت قدمها ببرود وهي تداعب خصلات شعرها : كان نفسي اساعدك يانونو.. بس حطيتهم كلهم في أرض جديدة 

صاحت بحدة : بيعيها.... 

قالت ناهد بتهكم : ابيعها....! 

قامت من مقعدها وتقدمت نحو نور قائلة :اسمعي بقي ياحلوة...انا هقولك علي كل حاجة بصراحة.. من الاخر كدة جوزك فض شراكتنا مع جاسر يعني بمعني أصح الشركة فلست وانا بقي مش مستعدة اشحت عشان كدة اخدت الفلوس دي انا آمنت بيها مستقبلي.. 

ابتلعت نور لعابها تستوعب ماقالته : سيف.!

:اه ياحبيتي... النهاردة الصبح جه الشركة وفضها وطبعا شركتنا من غير جاسر بخ... ولاحاجة 

رددت نور :بابا هيموت لو معملش العملية... 

قالت ناهد بمغزي : وانتي جيالي انا لية... ؟

:عشان ترجعي الفلوس 

هزت راسها : فلوس اية يانانو اللي جاية تدوري عليها عندي ... ده انتي حتي متجوزة سيف البحيري..! 

التفتت اليها نور لتكمل : مفتكرش هيستخسر كام مليون جنيه في مراته...... 

اقتربت منها هامسه بخبث : و يانونو لو مش هتعرفي تخليه يديهملك تعالي وانا اعلمك ازاي تاخدي منه اللي انتي عاوزاه 

نظرت لها نور بازدراء: انا مش زيك ياناهد عشان استخدم طرقك الرخيصة 

لوت شفتيها قائلة بتهكم : اهي طرقي الرخيصة دي مخليه جوزي زي الخاتم في صباعي.... ربتت علي كتفها وأكملت : الدور والباقي عليكي اللي ياعيني اللي حتي مش معرف الناس بجوازكم.... 

اشاحت نور بوجهها بعيدا فتلك الحيه تبث سمها في قلبها وتصيبه فالبفعل لااحد يعلم بأنها زوجته وهي لم تهتم وأعتقدت انه لا يتعمد ذلك... 

همست بتشفي وهي تري وقع كلماتها علي نور : لو احتجتي نصايحي مش هتاخر عنك يانانو..... ضحكت بخلاعه لتكمل : بصراحة جوزك جامد اوي يانانو مش عاوز قطة مغمضه زيك .... خافي عليه واسمعي كلامي بدل مايزهق منك ويسيبك

تناولت نور حقيبتها وتوجهت خارجة بخطي غاضبة لتهتف ناهد:متنسيش يانانو تبقي تقولي لفهمي ان شركته بح.... انا اخاف اقوله يروح فيها وذنبه يبقي في رقبتي.. 

التفتت نور اليها قائلة باصرار  : شركة ابويا هترجع احسن من الاول... بس يخف الاول ويقف علي رجليه... 

.. بقلم رونا فؤاد 

.. 


خرجت من منزل والدها وهي تفكر بكلماتها انها بالفعل يجب أن تجعل ابيها يقف علي قدمه مرة اخري كما انها يجب أن تطمئن علي أخيها وكل هذا سيحدث حينما يستعيد والدها صحته..... يجب أن تفكر بحل لحصولها علي المال اللازم لعملية والدها... 

كان مايزال عقلها مشغول حينما دلفت للمنزل لتصعد لغرفتها بخطي منهكة.... تفاجأت بوجود سيف بالغرفة وقد خرج لتوه من الاستحمام لينظر اليها وهو يجفف خصلات شعره الحالكة ..

قطبت جبينها بتساؤل : انت جيت بدري؟ 

نظر في ساعته التي تجاوزت العاشرة قائلا بمغزي : انتي اللي اتاخرتي 

زمت شفتيها وهي تتجه لاستبدال ملابسها :معلش كان عندي مشوار 

اومأ لها قائلا : طيب يلا عشان نتعشي... 

كان شرودها جليا وهما يتناولون العشاء وفسرها سيف بأنها مازالت تفكر بحديثهم هذا الصباح فلم يسالها عن شئ.....! صعد خلفها فيما قضمت شفتيها بتوتر وقد وقفت تصفف شعرها امام المرأه بعد ان ارتدت ملابس النوم.... وشردت بحديث ناهد تفكر هل قصد ان يضر شركة والدها.... ليذهب تفكيرها بسؤال اخر هل سيساعدها ان طلبت منه تكاليف عمليه والدها... 

.... نظرت اليه من خلال المرأه وقد جلس مستندا لظهر الفراش ينظر ببعض الأوراق بين يديه لتحدث نفسها بتهكم عمله لا ينتهي ..!! 

فيما هو بالواقع لم يكن مركزا بشئ من الأوراق امامه فقد كانت عيناه تتطلع لها وهي تصفف شعرها الحريري الذي انسدل يغطي ظهرها المكشوف من ثوب النوم الاسود الطويل ذو تلك الفتحة علي طول ظهرها الذي ارتدته  لتتمرر عيناه ببطء علي جسدها حتي تلتقي عيناه بوجهها العابس وقد بدأت بوضع القليل من احمر الشفاه ليحدث نفسه بأنها ليست بحاجة لشئ لتزداد فتنتها حتي وان كانت عابسه كاليوم.... قام ببطء ليقف خلفها يحيط خصرها بذراعه 

شهقت نور حينما شعرت بتوقفه خلفها لتستدير اليه ناظرة لعيناه التي توقفت لدي شفتيها ليقول وهو يمسك قلم احمر الشفاه من يدها : مش محتاجة تحطي ده

القي القلم من يدها لتنظر اليه باستفهام لتجده ينحني نحو شفتيها هامسا : شفايفك كدة احلي.. 

قربها لصدره العاري اكثر وهو يتناول شفتيها بين شفتيه يقبلها بشغف وقوة تحولت لنعومه بعد ذلك وهو يتذوق كل انش بها.... اغمضت نور عيناها تحاول السيطرة علي دقات قلبها التي تتخبط بصدرها أثر اقترابه.... 

فانحني نحوها ليحملها ويضعها برفق علي الفراش ليدخل يده بخصلات شعرها يجذبها نحوه اكثر وقد عرفت شفتاه طريق عنقها الناعم يوزع عليه قبلاته الشغوفة.... حاولت ابعاده فهي ماتزال غاضبه من حديثه القاسي معها امس ولكنه لم يعطي لها الفرصة ليسكت شفتيها بجنون قبلاته..! 

في الصباح... استيقظت نور باكرا لتجد نفسها نائمة فوق صدره العاري.... لم يكن قد استيقظ بعد لتلتفت نور اليه وتستند علي مرفقيها تتامله علي ضوء اشعه الشمس الذي نفذ عبر زجاج النافذه الزجاجية....  

.. تأملته ببطء وجراه لا تجدها في يقظته لتتطلع لملامحة التي لم تكن ناعمه وإنما خشنه بطريقة وسيمه... شفتاه الحادة قانية اللون التي لاتنطق بالكثير و أنفه المستقيم الذي يحرقها بانفاس الساخنه كلما اقترب منها.  ... عيونه السوداء التي تخبرها بأشياء لاتنطقها شفتاه وقد اغلقها تحت اهدابة الكثيفة... ... مررت يدها علي خصلات شعره القاتمه كعيناه التي انسدلت علي جبينه العريض.... تحرك في نومه حينما شعر بيدها تتحرك علي وجهه٠ لينسدل الغطاء كاشفا عن صدره البرونزي ذو العضلات العريضة والتي توحي بأنه بطل لكمال الأجسام عوضا عن رجل أعمال.. 

من يري نظراتها المحبه له ولتفاصيله الان لايصدق انها كانت تكره منذ بضعه اسابيع وتتمني لو لم تقابله بحياتها.... الان لاتتخيل انها كانت ستكون زوجه لرجل سواه... فهو الرجل الكامل الذي طالما حلمت به.... ربما تمنت ظروف اخري يتزوجوا خلالها ولكنها لك تتمني سوي رجل مثله.. 

..... حسنا انه قاسي ومتسلط ولكنه بنفس الوقت حنون ومراعي ... يهتم لأمرها حتي وان كان الأمر لا يرقي لحب الا انها لاتستطيع ان تنكر ان عيناه تخبرها بأن هناك شيئا بداخله ناحيتها..انها تشعر بذلك كلما نظر اليها... واضحا كلما أخذها بين ذراعيه... . ربما هو فقط لايريد الاعتراف به...! انها تشعر بأن تلك القسوة ليست طبعا وإنما اكتسبها من التجارب التي اثقلته... لتتذكر حديثه يوم المشفي عن أخيه ومقدار الحب الذي يكنه له لذا فمستحيل ان يكون بلاقلب... ان له قلب كبير ولكنه يخفيه خلف تلك القسوة التي يظهرها....! 

.... بقلم رونا فؤاد 

فتح عيناه التي التقت بعيون رمادية تتامله بارتباك فور استيقاظة لتتراجع نور مبتعده ولكنه يحيطها بذراعيه ويعيدها اليه لتقول بنبرة خجولة : صباح الخير 

داعب وجنتيها بانامله : صباح النور.... اية اللي مصحيكي بدري كدة..؟ 

هزت كتفها : ابدا.. قلقت من شوية

اومأ لها واعتدل جالسا لتقول : كنت عاوزة اسالك علي حاجة 

هز راسه لتتحدث : هو شركة بابا .... قاطعها باشارة يده : انا وعدتك اني هرجعلك شركة والدك وانا عند وعدي... اديني بس شوية وقت وانا هرجعهالك احسن من الاول

هزت راسها له قائلة : بس انت مش مضطر تعمل كدة 

قطب جبينه متساءل : قصدك اية؟ 

:يعني انت مش مطالب انك تقف مع بابا

مرر يداه علي خدها الناعم قائلا : انا عاوز اعمل كدة 

اندفعت متساءلة : عشاني 

نظر لعيناها التي تبحث عن شئ هو يعلمه جيدا ولكنه لن يعترف بوجوده ليقول بمحايدة : عشان مراتي 

خفضت عيناها بخزلان ساخر : اللي مش بتحبها 

قطب جبينه وزفر بانزعاج فهاهي تعود لنفس الحديث عن الحب والمشاعر..... 


...... 


كانت قد حزمت أمرها منذ امس بأنها لن تاخذ اي أموال من سيف... انه لن يرفض بالتاكيد ولكن كرامتها لاتسمح لها... 

مر عليها اليومان التاليان وهي تتدبر امر تلك الأموال التي ستدفعها مقابل عميلة والدها... 

اتجهت للبنك لانهاء بعض الإجراءات الخاصة بفك تلك الوديعه التي كانت قد تركتها لها والدتها منك وقت طويل قبل وفاتها ثم بعد ذلك توجهت لبيع مجوهراتها فهي ليست بحاجة إليهم.... 

ابتسمت بسعاده بالرغم من حزنها بسبب محادثتها الأخيرة معه والتي لاتنكر انها من تسرعت وطالبته بمشاعر ليست بيده .. حينما استطاعت تدبر المبلغ المطلوب وتبقي القليل لتسدده لاحقا للمشفي... 

انتهت من القيام بتلك المهام تقرر القيام بتلك المهمة الأخيرة ....


نظرت لصديقتها التي التقت بها بأحد الأماكن قائلة : ها ياسارة هتساعديني.؟ 

هزت رأسها بتأكيد : طبعا يانور.... هسافر بكرة الصبح 

قالت نور ; انتي اول ماهتوصلي اسألي عن همام الحديدي هيوصولكي لية بسهولة... اول ماتقابلي خالو اوعي تقوليله حاجة غير انك جاية تسالي علي حازم وان انا اللي عاوزة اطمن عليه.. .. لو سألك انا مجبتش لية  قوليلى ان بابا تعبان ومقدرش اسيبه... اوعي تجيبي سيرة عن جوازي من  سيف ولا لحازم ولا لخالو 

: متقلقيش يانور... وبعدين انتي خايفة عليه اوي لية كدة ده جوزك  

; في الوقت المناسب هقولهم ياسارة... بس مش عاوزة حازم يرجع دلوقتي خالص....المهم... ياسارة اول ما تقابلي حازم خليه يكلمني انا هموت واسمع صوته 

: حاضر متقلقيش... 

.... 

.... 

جلس سيف خلف مكتبه شاردا في ذلك الحزن الذي اصبح يراه بعيونها منذ محادثتهم الأخيرة قبل يومان.... هل تريد اقناعه بأنها احبته بتلك للفترة القصيرة وتريده ان يحبها... ولما الحب مهم بالنسبة لها تلك الدرجة الايكفي انه تزوجها وينعما سويا بحياة هادئة... لاينكر انه اعتاد وجودها بحياته خلال الفترة الماضيه كما انه معجب بها ويميل اليها ويريدها ويرغب بها طوال الوقت يحب أن ينعم دوما بدفء احضانها ينسي كل شئ وهي بين ذراعيه الا يكفيها هذا...!! ان مابينهم ليس سيئا لهذا الحد 

لماذا تصمم علي امر لاجود له وتعلق عليه حياتها.. ساذجة هي فالحب المراهقات فهو أمرا خياليا غير ملموس فالقصة الخرافي عن الأمير الوسيم ليست الا خيال لاوجود لها .. 


في المساء وصل اليه من احد رجاله المكلفهم بحراستها انها خرجت من المستشفي وتوجهت لاحد الأماكن لمقابله احدي صديقاتها... عاد سيف الي المنزل ليدخل الي مكتبه يعمل قليلا لحين عودتها ولاينكر بأن تأخرها ضايقه...! 

حاول أشغال نفسه بالعمل ولكن دقات الساعه التي اشارت العاشرة ولم تعد جعلت الغضب يزحف اليه....


....

.........قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد 

عاوزة رايكو بالتفصيل

نور اتسرعت في حبها لسيف

اية رايكو في سيف اناني والطبيعي انه مكيكنش بيحبها.... يلا مستنيه رايكم


اقتباس صغير.. 

سيف باشا... عندي ليك خبر بمليون جنيه... احنا عرفنا طريق حازم...

الفصل التالي



تابعة لقسم :

إرسال تعليق

0 تعليقات
كن حذرا لتعليقكك علي موضوعنا 'لان هناك مشرفين قائمين علي التعليقات....

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

أترك تعليقا لطيفا يذكرني بك

إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم روايات رونا فؤاد ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !